مجتبى السادة

98

الفجر المقدس ( المهدي " ع " ارهاصات اليوم الموعود وأحداث سنة الظهور )

وقت العصر . . ذلك في زمان السفياني وعندها يكون بواره وبوار قومه ) « 1 » وهذه العلامة من أبرز العلامات دلالة على السفياني ( خروجه في رجب ) لأنها تقع في عهده ، ويكون توقف الشمس عن الحركة فترة قليلة تقدر بساعات ، آية عجيبة من الله تبارك وتعالى ، والناس يحسون بها لزيادة طول النهار فجأة من جهة ، ولأن حرارتها تنصب على الأرض أكثر من المألوف ، فيشعرون بالفارق شعورا ملموسا من جهة ثانية . . ووقوع هذه الآية السماوية ( في رجب ) علامة لبوار السفياني ودماره وهلاك قومه وحزبه . وتأكيد وقوع هذه العلامة ( ركود الشمس ) في شهر رجب ، هو مرافقتها مع خروج صدر رجل ووجهه في عين الشمس ، وكما أثبتنا من قبل وقوع هذا الحدث في رجب . . وكذلك هو وقوعها في زمن السفياني ، وكما أوضحنا مسبقا خروجه في رجب . ومن العلامات الواقعة كذلك في شهر رجب . . خسوف القمر في ليلة البدر منه ( عن أم سعيد الأخمسية قالت : قلت لأبي عبد الله عليه السّلام : جعلت فداك يا بن رسول الله ، اجعل في يدي علامة من خروج القائم عليه السّلام قالت : قال لي : يا أم سعيد ، إذا انخسف القمر ليلة البدر من رجب ، وخرج رجل من تحته فذاك عند خروج القائم عليه السّلام ) « 2 » . . وقد أوضحنا مسبقا إن علامة ( خروج جسم رجل ) تظهر في شهر رجب ، وبعدها تقع الصيحة في شهر رمضان .

--> ( 1 ) بحار الأنوار ج 52 ص 221 ( 2 ) بيان الأئمة ج 2 ص 695